أعادة زمام ألأمور من أيدي ألحكومة ألى أيدي ألشعب

 

هذه بعض الأسئله المتعلقه بالأقليم والتي وصلتنا من المواطنين والأجوبه عليها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحب ان نوضح شئ وهو اننا لانمثل الحكومه المحليه او المركزيه ولانمثل اي حزب سياسي او حركة سياسيه وانما نحن مثل الأخ طه وجميع المقيمين في كربلاء اصابنا الأحباط والممل وندعوا الجميع لزيارة موقعنا الألكتروني
http://newkarbala.yolasite.com/
ويقرأ صفحة "من نحن وماذا نريد؟" ليتعرف علينا وعلى افكارنا.

صحيح اخ مازن ان وزارة الماليه خصصت في ميزانيتها المبلغ المذكور لهذا العام ولكن عندما ذهبنا الى المحافظه لمعرفة كيف تدار الأمور فقد اوضحوا لنا المسؤولون ان خطوات العمل هي كالآتي: كل وزارة تطلب من موضفيها في المحافظات ان يقدموا المشاريع الذين يريدوها وبعد ان تتخصص الميزانيه تقوم كل وزاره وحسب ميزانيتها باختيار المشاريع ثم تقوم بتهيأة العروض (التندرات) وتشرف على فتح العطاءات واختيار المقاولين حسب الشروط الموجوده لديهم وعلى التنفيذ من خلال موضفيها في تلك المحافظه وهذه الوزارات هي التي تحاسب هؤولاء المقاولين. نحن مثل كمخلصين ونريد ان نعمل ونخدم المواطنين ومدينتنا وبالتالى بلدنا بدأنا بالبحث عن حلول جذريه لمآسينا وتأخرنا عن العالم واول ماعملناه وهو تشخيص ومعرفة الأسباب ثم ايجاد حلول منطقيه وممكنه اي ليست مستحيله وعلى اساسها وضعنا الخطط البناءه والبحث عن القيادة التي ترفعنا الى المستوي الذي يليق بنا. وان احد الأسباب كانت هي ان كل شيء تريد ان تعمله المحافظه يجب عليها الرجوع الى الوزاره المعنيه بذلك الشأن او ان تراجع الحكومه المركزيه وكما يرى ويعلم الجميع ان الحكومه المركزيه ووزرائها في وادي لايعلم فيه الأ الله سبحانه وتعالى وهذا السبب الذي جعلنا ان نستغل ماموجود في الدسنور ودعونا الى تكوين اقليم كربلاء. فأذا كنت تحب ان تتأكد اخ مازن فيمكنك ان تذهب الى المحافظه وتنظر على جميع الأعلانات على المناقصات فسوف ترى انها من احد الوزارات.

كذلك كلام الأخ علاء صحيح فان هناك كثير من الأموال تجبى من المواطنين في جميع المحافظات سواء كانت للماء او الكهرباء او ضريبة الدخل او ضريبة العقار فكل هذه الأموال تعود الى الحكومه المركزيه وهذه هي نفس الأمور التي درسناها واكدت ان ما وصلنا اليه ان تكوين اقليم كربلاء هو الحل الوحيد والا فان كل الوعود التي يتوعد بها المسؤولين الحالين والمسؤولين في المستقبل ليس لها اي اثر ولا يمكن تحقيقها. عندما يتكون الأقليم تكون الحكومه شفافه للمواطنين جميعآ نأخذ حصتنا المقسومه لنا من عائدات النفط ونضيف عليها الأموال التي تجبى ونبني لنا ولأجيالنا ما اعطانا الله سبحانه وتعالى من حقوقنا عند ولادتنا وهي حياة حره وكريمه والله الموفق

 

أم نور - حي ألملحق

أنا معلمه وزوجي موظف ولحد ألآن لم نستوعب فوائد ألأقليم لنا شخصيآ. هل من ألممكن أن تقربوا ألفكره أكثر؟

ج. لتقريب ألفكره لو فرضنا أن أللجنه ألتي سوف تدرس أسباب ومعالجة ألفساد ألأداري أقترحوا أن يزداد رواتب ألمعلمين ب20 بألمئه وألموظفين ب 25 بألمئه. لو لم نكوّن ألأقليم فأن مجلس ألمحافظه لايستطيع أن يأخذ بهذه ألمقترحات لأن هذه ألقرارات يجب أن توافق عليها ألوزارات ألمعنيه وهذه ألوزارات لاتستطيع أن تعدل رواتب موظفيها في محافظه واحده بدون أن تغير جميع موظفيها في جميع ألمحافظات. في حالة وجود ألأقليم فأن مجلس ألأقليم سوف ينظر في هذه ألأقتراحات ويدرسها وحسب ميزانيه ألأقليم يصوت عليها ويستطيع أن يطبق هذه ألأقتراحات مباشرة وترفع رواتب ألمعلمين وألموظفين أو يوزعها ألى دفعات (سنه أو سنتين). يجب أن نفكر دائما أن ألحكومه هي خادمة ألشعب وبالتالي سوف تعمل لأرضاء ألمواطنين وألا سوف لاننتخبهم بألأنتخابات ألقادمه

 

علي - حي ألأطباء

عند تكوين ألأقليم كيف سوف توافقون بين ألجيش وألشرطه وبقيه ألقوات ألمسلحه؟ وأذا كانت ميزانيه ألمحافظه محدوده كيف تستطيعون أن تزيدوا رواتب ألموظفين وألعاملين في ألأقليم؟

ج. حمايه كل شىء داخل حدود ألأقليم سوف يكون من مسؤلية شرطة ألأقليم ماعدا ألتهديدات أو ألمسأل ألمتعلقه بالأمن ألداخلي للعراق ككل فأنها سوف تكون من مسؤولية ألحكومه ألمركزيه. وحسب ألعلاقه ألمستقبليه ألتي سوف يقررها ألمواطنين بين حكومة ألأقليم وألحرمين ألشريفين فمن ألمحتمل أن تكون حماية ألمنطقة مابين ألحرمين سوف تكون تحت أدارة ألحرمين

أما من ناحيه ألأموال وألرواتب فلنتوقف قليلا ونرى ماذا تعمل بقية ألدول ألمتقدمه وألتي لاتملك ألبترول أو لا تنتج ألبترول لنرى أن هناك عشرات من ألطرق ألتي تعتمد عليها هذه ألدول على سبيل ألمثال ألسياحه. ألطريقع ألأخرى هو أنه عندنا ألكثير من ألقوانين ألغير مطبقه أو مطبقه بشكل غير صحيح بسبب ألفساد ألأداري مثال من هذه ألقوانبن هي ضريبة ألعقار فلو جبينا ألضرائب ألصحيحه وألقانونيه فأننا سوف نرفع واردات ألأقليم بشكل عالي وبالتالي نستطيع أن نرفع ألمستوى ألمعاشي للمواطن. هناك عشرات مثل هذه ألقوانين ألموجوده أو ألأفكار ألتي ممكن تطبيقها من أجل رفع مستوانا ألى أفضل مما عليه ألآن بعشرات ألمرّات

 

أبو محمد - حي ألصحه

سبق وأن طرح موضوع ألأقليم وعلى أعلى ألمستويات ولكنه فشل. فما هو ألسبب أن يطرح ألموضوع مرّة أخرى؟

ج. ألذي طرح بالماضي كان تقسيم ألعراق ألى ثلاث أقاليم على أساس مذهبي وعرقي في حين أن دعوتنا للأقليم ألآن على أساس أداري بحت وليس له أي علاقه بالمذهب أو ألدين أو ألعرق أو أي أنتماء آخر وليس له أي طابع للتقسيم على ألأطلاق. أن كربلاء ألمقدسه ستبقى جزء من ألعراق وسيبقى لنل ألتمثيل ألشرعي بمجلس ألنواب ألعراقي وسيبقى دورنا ألفعال في ألأنتخابات ألمركزيه وسنبقى جزء لايتجزء من ألعراق. كل ألذي ندعوا أليه هو أن نوجد ألأشخاص ألذين يستطيعون أن يخدموا ألمواطنين وأن مواردنا ألطبيعيه وألبشريه تستغل وتنفق على مايفيدنا

 

فاطمه - ألمانيا

لي أقتراح بالنسبه لتشكيل ألحكومه في حالة تكوين ألأقليم وهو جزء مصغر من ألنظام ألماني هنا حيث أن ألناخب له صوتين ألصوت ألأول لأختيار أعضاء مجلس ألأقليم ألذي يسن ويشرع ألقوانين لصالح ألمقيمين وألصوت ألثاتي لأختيار رئيس ألأقليم ألذي يقوم بتطبيق ألقوانين ألمسنه لصالح ألمقيمين في ألأقليم. وبهذا يكون جميع ألمنتخبين هم من ألمقيمين ويضمنون أن ألجميع يعمل لصالحهم

ج. أننا لنا هذه ألفكره أيضا وأننا سوف نختار أفضلها ونعرضها على ألمواطنين بأول أنتخابات بعد تكوين ألأقليم 

 لماذا ألتغيير وما فائدة تكوين ألأقليم:

الجميع يوافقنا انه حان وقت التغيير. لقد مرّ على هذا الدستور اكثر من عشرة سنين ولحد الآن لاتوجد حلول للمواطنين وان المشاكل بدأت تتعمق اكثر فأكثر وليس للحكومه المركزيه اية حلول مطروحه لا على المدى البعيد ولا المدى القريب. وليس للحكومه المحليه اي قدره او صلاحيه للقيام باي عمل

ان كثير من الناس يعتقد ان فكرة الأقليم هي فكره جديده وهدفها تقسيم العراق وهذا غير صحيح. هناك كثير من الدول في العالم متكونه من اقاليم او مقاطعات اولايات او حكومات محليه الى غيرها من هذه التسميات ولكن هذه الدول غير مقسمه وتعمل بتناسق وبأنتظام. سوف نتطرق لمسأله الأقليم على ثلاث محاور

وبما اننا اداريين وعمليين وواقعيين وان هدفنا هو الوصول الى افضل البرامج والأطروحات لأعانة مجتمعنا ككل وكربلاء بالخصوص ورغم اننا كنا نوجد تكوين الأقليم هو الحل المثالي لهذا التقدم فأننا عزمنا على تأجيل مسألة الأقليم الى المستقبل بعدما ان نثبت انفسنا على الساحه السياسيه والعمليه لصالح المقيمين في المحافظه من خلال المشاريع وخطط التنميه لأعالة المجتمع ورفعه الى مستواه الحضاري اللآئق به والله الموفق

المحور الأول - مفهوم الأقليم

أ. الأقليم هوتقسيم الصلاحيات والقرارات بين الحكومه المركزيه والحكومه المحليه. حيث تفوض الحكومه المركزيه الحكومه المحليه بأداره الأعمال والأمور اليوميه للمواطنين في اقاليمهم. ولكلّ منهم واجباتهم ومسؤلياتهم المحدده والمعروفه وينص عليها القانون ولا تتعارض مع المسؤوليات والصلاحيات للأقاليم المجاوره او الحكومه المركزيه.

ب. الدستور العراقي يسمح للمحافظات بأقامة الأقاليم. وهذا يعني ان الذين كتبوا الدستوراتفقوا على ان الأقاليم جيده للمصلحه الوطنيه. واذا كان هناك شك بأن اقامة الأقليم سوف يقسم الوطن فأن الجميع كان قد رفضها وازالها من الدستور

ت. تنمية الأقليم والنهوض به يكون افضل واسرع وذو شفافيه والميزانيه معروفه ومثال ذلك فأن ميزانية كربلاء تكون مايقارب 2,8 بليون دولار بدلآ من الميزانيه الحاليه مايقارب 70 مليون دولار

ألمحور الثاني - التأثير على الحكومة المركزيه

أ. تكوين الأقاليم هو دعم الحكومه المركزيه وسبب لقوتها وذلك بأنصراف الحكومه المركزيه عن الأمور الأوليه واليوميه للمواطنين والأنصراف الى امور اكبر مثل الدفاع عن الوطن من الداخل والخارج وتوفير للمواطن الأمان والسلام والأزدهار. 

ب. تتفرغ الحكومه المركزيه الى الأمور المشتركه لجميع ابناء الوطن الواحد وبالتالي فانها تكون عادله بقراراتها ولا تسمح لأي عنصريه او تحيز لفئة دون اخرى وبالتالى توحد ابناء الوطن الواحد بدلآ من ان تفرق بينهم

ت. تحديد المسؤولين عن القرارات محليآ وعدم لوم الحكومه المركزيه في حالة عدم اتخاذ القرارالغير الصالح

ث. ازاله او تقليص الفساد الأداري وبالتالي فأن ميزانيه الأقليم تصرف جميعها على المشاريع المخصصه لها ويقلل من نثريات الحكومه المركزيه

ج. تغيير دور الحكومه من مالك الى اداري ومراقب بدلآ من ان تتدخل الحكومه المركزيه بكل شئ في حياة المواطنين فان الحكومه المركزيه تدع المواطنين يملكون ويديرون حياتهم وتتوجه الحكومه المركزيه الى المصاعب والمشاكل التي تشمل جميع المواطنين عامة

ح. تكوين الأقليم يمنح حكومة الأقليم العزله والأبتعاد عن الأخطاء التي تقوم بها الحكومه المركزيه مثل العجز المالي وقصر الرؤيه المستقبليه وعدم اهتمامهم بالمواطنين

خ. ألحكومه ألآن قائمه على كتل واحزاب سياسيه بينما ألأقليم سوف يقدم أشخاص مخلصين وبدون النظر الى انتماءهم السياسي او الديني او القبلي. وضع ألشخص ألمناسب في ألمكان ألمناسب

د. أعادة ثقة المواطنين بالحكومه المركزيه مرّه ثانيه وبالتالى يتم التفاف المواطنين حول الحكومه

المحور الثالث - التأثير على الحكومه المحليه / حكومة الأقليم 

أ. جميع القرارات تكون محليه وامام اعين المقيمين في كربلاء.

ب. يكون للمواطنين التأثير المباشر على اصحاب القرارات بجميع الأمور من المشاريع الصناعيه او الزراعيه او السكنيه وغيرها

ت. يتخذ القرار مسؤولين يعيشون اوضاع الأقليم وليس من مسؤولين بعدين عن الأمر الواقع

ث. مسؤولي الأقليم مسؤولين مباشرة على توفير الخدمات لجميع المناطق والمحلات وتحويل ملكية جميع الأراضي للمواطنين وللقطاع الخاص وبالتالي فأن هذه الأراضي سوف تكون دخل مستمر للأقليم. وتعطي للمواطنين فرصه للتفكير والأبداع والأعتماد على النفس والتخطيط لمستقبلهم ولمستقبل اجيالهم القادمه

ج. الأكتفاء الذاتي حيث ان محافتنا احدى اغنى المحافظات في العراق وبالتالى فأن هذه الأموال سوف تصرف على المواطنين وعلى تطوير الأقليم والذي يؤدي بدوره الى اتاحة فرص العمل للمواطنين ويقلل من نسبة البطاله

ح. تكوين الأقليم يسمح للشباب للعمل والأبداع والأخلاص في عملهم لأنهم يبنون مستقبلهم وفي المستقبل هم الذين يقودون المجتمع والأجيال القادمه

خ. تكوين الأقليم يساعد على حل مشاكل المواطنين بشكل بنّاء وعملي بأتخاذ الأجراءات اللازمه محليآ وبصوره سريعه

د. كل هذه الأمور سوف تعيد ثقة المواطنين بالحكومه مرّه ثانيه وبالتالى يتم التفاف المواطنين حول الحكومه

ذ. ألدستور ألحالي وضع بسرعه وعجله وصوّت عليه ككل بينما أذا قدمنا دستور للأقليم سوف ندرسه دراسه كافيه وسوّف يصوت المواطنون عليه ماده ماده 

س. ألمنتخبين ألحاليين ولاءهم ألأول لكتلهم وأحزابهم ألسياسيه وليس للمواطنين. في حين ان دستور الأقليم سوف يضع ألضمانات ألكافيه لعدم أستمرار هذا ألحال.

ش. وضع ألقوانين ألصارمه للحد من المحسوبية الحزبية، والطائفية، والقومية، والعشائرية، ومحاسبه ألأشخاص ألذين يروجون لها.

ص. التعجيل وألعمل الجاد في وضع خطط استراتيجية حقيقية لمعالجة الخدمات وألفساد ألأداري. 

ض. تقليص مجلس ألمحافظه ألى خمسة (5) ممثلين. 

    

هذه بعض الأسئله المتعلقه بالأقليم والتي وصلتنا من المواطنين والأجوبه عليها

أكرم - حي ألقزوينيه

ألتيار ألبعثي وجميع ألأحزاب ألقوميه تعادي وتحارب فكرة ألأقليم بكل مالديهم على أساس أنها فكره أستعماريه هدفها تقسيم ألعراق. ورغم أن عامة ألناس ليس معهم ولكن تأثيرهم قوي وليس لصالح ألأقليم

ج. مرة أخرى نحب أن ننوه ألمواطنين أننا لانستهدف تقسيم ألعراق أو ألطعن بسيادته وبسبب مانرى يجري حولنا فأننا نشجع ألأقليم لكي نستطيع أن نحقق ألخدمات ألأوليه لصالح ألمواطنين. ويمكن أن ترى ألآن أن تقديم ألخدمات يأخذ وقت كبير بسبب عجز ألحكومه ألمركزيه أن تلبي مطاليب جمي ألمحافظات

 

محمد - حي ألعلماء

كربلاء من أول ألمدن ألتي رفضت فكرة ألأقليم وأعتقد أنكم سوف تتفاجأون في ألأنتخابات فما ألذي يفرقكم عن ألآخرين

ج. نحن نؤمن أننا عندما نناقش ألمسأله بجديه وشفافيه وعندما يرى ألمواطن ألفوائد ألتى ممكن أن يكتسبها من تكوين ألأقليم فأن آرآء ألمواطنين سوف تتغير. أما من ناحية ماهو فرقنا عن ألآخرين هو أيماننا ألعميق بخدمة ألله وألمواطنين وبأفكارنا ألواقعيه وألعمليه وألتي سوف تنقلنا ألى ألمستقبل ألمزدهر وبأسرع وقت ممكن

 

 

سلمان عباس
كثيرا ما نسمع عن فكرة الاقليم الخيار المطلوب هل يصب في مصلحة المحافضة وابناء المحافضة ثم كلما تكلمت مع احد الا وهتف بواقع الخدمات وماذا قدم فلان وماذا فعل فلان هل تستطيعو احداث نقلة نوعية اواحداث فارق كبير عما نحن علية الان
ج. نعم بالتأتكيد ان الأقليم هو الخيار الأفضل للواقع الحالي ونحن متأكدين انه نستطيع ان نحدث قفزه نوعيه وكبيره في حياة كل مواطن وان المقيم في كربلاء سوف يلمس التغير خلال اشهر قليله من تكوين الأقليم. والسبب انه بالأضافه الى الأسباب المذكوره في هذه الصفحات ان ميزانية كربلاء للعام الماضي كانت مايقارب 70 مليون دولار فقط في حالة تكوين الأقليم فأن توقعاتنا ان نكون ميزانية كربلاء مايقارب 2,8 بليون دولار (حسب الأرقام الغير رسميه) فتخيل الفرق ومانستطيع ان نقدم للمواطنين بهذا المبلغ والله الموفق
 
حيدر سالم الاسدي
انا من وجهة نظري اقول لست مع الاقاليم قطعا ويسأل سائل لماذا لاننا ليس لدينا الفكره والمعلومات الكافية للقيام بهكذا عمل وادارة الاقليم بشكل يخدم الجميع
ج. الحقيقه مسأله الأقاليم ليست جديده حتى عندنا في العراق حيث ان اخواننا الأكراد في الشمال عملوا اقليهم من اكثر من عشر سنوات وهذا وقت طويل ويمكنك ان تسأل اي زائر الى اقليم كردستان عن رايهم بالأقليم وهناك دول كثيره مثل الدول الأوربيه والولايات المتحده وحتى الهند. فالتجارب عندنا وحولنا كثيره ممكن ان نستفاد منها. المسأله الرئيسيه والتى تخوف الجميع هي الأعتقاد الخاطئ بأن تكوين الأقليم هو الأنفصال عن الوطن الأم وهذا غير صحيح ونحن ضده لأننا جزء لا نتجزء من العراق. رغم انك اخي العزيز ضد فكرة الأقليم ولكن لو تدرس الفكره بعمق وتتعمق بالأسباب التى طرحناها هنا فسوف تجدها انها الحل الوحيد الذي يخدم الجميع وهو الحل الوحيد لكي ننهض بالمدينه بالصوره المطلوبه ويمكنك ان تفكر بالأقليم كأنه عائلتك من الذي يعرف مصلحت العائله غيرك؟ وانشاء الله هذا عهدنا بأن مانختاره هو للجميع وليس لشخص او لحزب او لكتله او لعائله وانما للجميع والله الموفق
 

أحمد - حي ألحر

تكوين ألأقليم فكره جديده على ألمجتمع وأعتقد أنها لصالح ألموطنين و جيده للسياسين لأثبات جدارتهم وأخلاصهم وخططهم ألمستقبليه ليقوموا بالأقليم ألى ألأمام وألخدمه لأهلهم ومجتمعهم. ويفسح ألمجال للمواطنين في جميع ألعراق لمعرفه قابليه ألمرشحين ومقدرتهم على قيادة ألعراق ككل. ألوضع ألحالي ننتخب ناس لانعرف عنهم أو عن قابليتهم ألسياسيه أي شىء

 

حيدر - حي ألحسين

حسب خبرتى أن ألمنافسه هي أم ألأختراع وألأبداع في أي عمل. وأذا أستطعتم تكوين ألأقليم ألآن فأنكم سوف تتنافسون مع ألحكومه ألمركزيه في ألمحافظات ألأخرى و وتتقارنون مع ألحكومه ألمحليه ألقديمه وكذلك مع حكومه أقليم كردستان. وحسب رأي أن هذا سوف يولد تنافس شريف في خدمة ألمواطنين. سؤال في حالة تكوين ألأقليم متى وكيف تم أنتخابات ألأقليم؟

ج. لحسب ألدستور ألحالي لاتوجد فتره معينه لأنتخابات ألأقليم. هذه ألفتره سوف تعّرف في دستور ألأقليم ألجديد وبعد تصويت ألمواطنين عليه

ماهو رأيكم؟ هل لديكم ألجواب؟ هل تحب أن تقدم أقتراح؟ ممكن ان تبعث لنا برسالتكم في صفحة آراء ألمواطنين؟

هل تعتقد أن هذه ألصور تليق بشعب يملك من ألحضاره وألموارد ألتي لآتحصى؟ 

هل تعتقد أن حقوق ألشعب مصانه ولهم ألقدره على تغيير أى شي لاينفعهم؟ 

 
Make a Free Website with Yola.